En France, au Japon, à Cuba: أي حرف جر فرنسي قبل اسم المكان؟
en أو au أو aux أو à؟ الاختيار يتبع جنس الاسم وعدده لا المسافة.
En France, au Japon, aux Pays-Bas, à Cuba: أربعة حروف جر لفكرة واحدة. الاختيار لا يتعلق بالمسافة ولا بحجم البلد، بل بسؤالين اثنين: هل الاسم جمع؟ وإن لم يكن، هل هو مذكر أم مؤنث؟ الهيئتان اللغويتان في كيبيك وكندا تعطيان القاعدة نفسها، مع نحو عشرين بلدًا تخرج عنها.
ما حرف الجر الذي يسبق اسم البلد في الفرنسية؟
سؤالان، بهذا الترتيب. هل اسم البلد جمع؟ وإن لم يكن، هل هو مذكر أم مؤنث؟
- en قبل بلد مؤنث، أو مذكر يبدأ بحرف علة: en France, en Algérie, en Tunisie, en Égypte, en Syrie, en Iran.
- au قبل بلد مذكر يبدأ بحرف ساكن: au Maroc, au Liban, au Qatar, au Koweït, au Canada, au Japon.
- aux قبل بلد بصيغة الجمع: aux Émirats arabes unis, aux Pays-Bas, aux États-Unis.
للناطق بالعربية صعوبتان محددتان. الأولى أن العربية تفرّق بين المكان والاتجاه: أعيش في المغرب، وأسافر إلى المغرب. الفرنسية لا تفرّق إطلاقًا، فتقول je vis au Maroc وje vais au Maroc بالحرف نفسه. والثانية أن الحرف الفرنسي يتبع جنس الاسم وأداة تعريفه، وهما نظامان لا يوجد ما يقابلهما مباشرة في العربية، فلا مفر من حفظ جنس البلدان التي تتكلم عنها فعلًا.
بنك الإرشاد اللغوي التابع للمكتب الكيبيكي للغة الفرنسية يصوغ القاعدة هكذا: تُستعمل en قبل أسماء البلدان المؤنثة وقبل التي تبدأ بحرف علة أو بهاء صامتة، وتُستعمل au قبل الأسماء المذكرة التي تبدأ بحرف ساكن. وقائمة أسماء البلدان في البوابة اللغوية الكندية، التي تذكر لكل بلد أداته وجنسه وحرف جره، تصل إلى الصيغ نفسها وتضيف الجمع.
وفي الحقيقة ليست ثلاثة حروف بل حرف واحد: au هي اندماج à مع le، وaux اندماج à مع les. لذلك يقال je visiterai le Japon ثم j'irai au Japon.
كيف نعرف إن كان البلد مذكرًا أم مؤنثًا؟
هنا الصعوبة الحقيقية، وهي أصغر مما تبدو، لسبب نادرًا ما تذكره الكتب: الجنس لا قيمة له حين يبدأ الاسم بحرف علة. Iran وIrak وOuganda وIsraël أسماء مذكرة، ومع ذلك تأخذ en تمامًا كالمؤنثة. الجنس لا يحسم إلا في حالة واحدة: البلدان المفردة التي تبدأ بحرف ساكن.
ولهذه الحالة علامة تنفع غالبًا: الأسماء المنتهية بحرف e مؤنثة في الأغلب (la France, la Chine, la Belgique, la Tunisie, la Syrie)، وغيرها مذكرة في الأغلب (le Japon, le Maroc, le Liban, le Portugal, le Vietnam). إنها وسيلة للحفظ لا قاعدة، واستثناءاتها مشهورة: القائمة نفسها تعطي le Mexique وle Cambodge وle Mozambique وle Zimbabwe مذكرة، ومن هنا au Mexique.
والنصيحة العملية تتلخص في جملة: لا تحفظ جنس مئتي بلد، بل جنس العشرة أو الخمسة عشر التي تتكلم عنها فعلًا، بلدك وبلد أهلك والبلدان المرتبطة بعملك. أما البقية فيمكن التحقق منها في عشر ثوانٍ يوم تحتاج إليها.
وماذا عن المدن والجزر والبلدان بلا أداة تعريف؟
قبل اسم المدينة يأتي à: à Paris, à Casablanca, à Beyrouth, à Montréal. وإذا كان اسم المدينة يحمل أداة تعريف، جرى الاندماج المعتاد: le Caire تصير au Caire.
أما الجزر فالاستعمال فيها متردد، والصفحة الخاصة بأسماء الجزر في بنك الإرشاد اللغوي نفسه تشرح السبب بوضوح: à تجعل المكان نقطة، وen تفترض النظر إليه في امتداده. من هنا à Cuba, à Madagascar, à Malte, à Chypre, à la Guadeloupe, à la Martinique، مقابل en Corse, en Irlande, en Islande, en Sardaigne للجزر الكبيرة التي تعامل معاملة البلدان. وحين تحمل الجزيرة أداة تعريف تصح الصيغتان: en Guadeloupe مثل à la Guadeloupe.
ويبقى ما يفاجئ أكثر من غيره: نحو عشرين بلدًا تُستعمل بلا أداة تعريف إطلاقًا، ومنها Cuba وIsraël وMadagascar وMalte وMonaco وSingapour وHaïti وChypre وOman وBahreïn. عندها يتبع حرف الجر منطق الجزر: à Cuba, à Madagascar, à Oman, à Bahreïn، لكن en Israël لأنه مذكر يبدأ بحرف علة.
لماذا نسمع «sur Paris» وهل نقلّدها؟
استمع إلى فرنسيين يتحدثون عن عملهم وستسمع سريعًا je travaille sur Paris أو j'habite sur Lyon. الصيغة منتشرة في كل مكان، خاصة في إعلانات الوظائف.
خصصت لها الأكاديمية الفرنسية مدخلًا في قاموسها، Sur Paris، وحكمها حاسم: هذا الحرف المسكين sur منهك، ويوضع في كل موضع. وهي تفرّق بين أفعال الحركة، حيث للتركيب بعض العذر، وأفعال الحال، حيث لا عذر له: on habite à Paris لا sur Paris. وللانتقال تذكّر بأن الحرف المنتظر هو pour، كما في partir pour Lyon.
الخلاصة للمتعلم بسيطة: افهمها ولا تقلّدها. بين الأصدقاء لا تكلفك شيئًا، لكنها تُلحظ في الكتابة، في رسالة تحفيزية أو في امتحان. وهو الموقف نفسه من الأخطاء التي يقع فيها الناطقون الأصليون، وقد تحدثنا عنها في أكثر أخطاء القواعد شيوعًا في اللغة الفرنسية.
ما الذي لا تحسمه هذه القاعدة
تترك مناطق رمادية حقيقية، والمصادر الرسمية تعترف بها. ففي Haïti تكتب القائمة الكندية نفسها j'irai en، أو à، Haïti. وفي غوادلوب والمارتينيك يتأرجح الاستعمال. أي أن هناك حالات يكون فيها جوابان صحيحين معًا.
ولا تقول شيئًا عن الأقاليم والمقاطعات الفرنسية، حيث الاستعمال أقل انتظامًا بكثير، ولا عن المسافة بين المعيار والكلام اليومي: sur Paris خطأ ومع ذلك تُسمع في كل مكان، مثل فروق أخرى نفصّلها في الفرنسية في كيبيك والفرنسية في فرنسا.
وأخيرًا، إن كنت مبتدئًا فلا تبدأ من هنا. حروف الجر المكانية تترسخ حين تتحدث عن نفسك وتستمع إلى غيرك، لا حين تراجع قائمة بلدان. مقالنا تعلّم الفرنسية من الصفر يقترح ترتيبًا للأولويات، واختبار المستوى سيبيّن لك أين أنت اليوم.
في Frenchee تُبنى هذه العادات بالكلام، مع أساتذة ناطقين بالفرنسية وحاملين شهادات متخصصة، في دروس فردية أو في مجموعات صغيرة من ثلاثة إلى خمسة طلاب، مباشرة وبلا اشتراك. أن تقول من أين أتيت وإلى أين تذهب هو غالبًا أول حوار حقيقي في درس الفرنسية.